محسن عقيل
326
طب الإمام الكاظم ( ع )
المزايا العلاجية ليس ثمة أية مشكلة في إضافة ثمار الورد إلى نظامكم الغذائي اليومي مع ذلك يجب أن لا تحسبوا أن ثماره الحمراء القانية أو نقيعها سوف تزودكم بكميه من فيتامين « ج » كافيه لحسن عمل وظائف جسمكم وخاصة إذا كنتم تتناولون هذا الفيتامين لشفاء الرشح أو النزلة الوافدة . تحتوي ثمار الورد على كمية هامة من فيتامين « ج » ، إلا أن طريقة التجفيف تدمر من 45 % إلى 90 % من هذا الفيتامين ، ونحصل على 40 % فقط من الكمية المتبقيه في النقيع ، ومع ذلك يبقى معدل فيتامين « ج » مرتفعا ولكنه بشكل جوهري أقل مما تذكره بعض كتب الأعشاب . يدعي عدد لا بأس به من الشركات المنتجة لفيتامين « ج » أن منتجاتهم قوامها ثمار الورد . وبالفعل ، ليس ثمة مستحضر يستخدم في ثمار الورد فحسب ، ففي المنتجات التجارية لهذا الفيتامين يضاف أنواع من الحموض الأسكوربية ( أي الفيتامين ج ) الآتية من مصادر أخرى إلى ثمار الورد . الرشح والنزلة الوافدة تؤيد بعض الدراسات العلمية استخدام فيتامين « ج » لتخفيف أعراض الرشح البسيط وتخفيض مدته ، وتنصح تلك الدراسات بتناول جرعة 2000 ملغ أو أكثر يوميا منذ لحظة الشعور بالأعراض الأولى وحتى اختفائها . تتجاوز هذه الجرعة إلى حد كبير كمية الجرعة الإعتيادية التي يوصى بها وهي 60 مغ ، ومن غير الواقعي الإعتقاد أنه بوسعنا الحصول على مثل تلك الكمية ( أي 2000 مغ ) عن طريق مستحضرات ثمار الورود . مع ذلك فإن مثل تلك المستحضرات يمكن أن ترفع الكمية الإجمالية من الفيتامين « ج » التي يتناولها المصابون بالرشح أو الأنفلونزة ، فنقيع حار من الورد يساعد على تخفيف آلام الحلق وإحتقان الأنف والرشح الذي يرافق تلك الأمراض ، إضافة إلى أنه يحمي الحلق ، مما يؤدي إلى اضعاف قدرة الفيروسات على التكاثر ( إذ أن فيروسات الرشح تتكاثر في محيط درجة حرارته 32 كحد أقصى ) .